الذهبي

66

سير أعلام النبلاء

22 قايماز * مولى المستنجد بالله ، ملك الامراء ، قطب الدين ، ارتفع شأنه ، وعلا محله في دولة أستاذه ، فلما استخلف المستضئ ، عظم قايماز ، وصار هو الكل ، فلقد رام المستضئ تولية وزير ، فمنعه قايماز ، وأغلق باب النوبي ، وهم بشق العصا ، وخرج في جيشه من بغداد ، وكان سمحا كريما ، طلق المحيا ، قليل الظلم ، فأتاه الاجل بناحية الموصل ، وسكنت النائرة . مات في ذي الحجة سنة سبعين وخمس مئة . 23 صدقة بن الحسين * * العلامة أبو الفرج ابن الحداد البغدادي الحنبلي الناسخ الفرضي ، المتكلم ، المتهم في دينه . نسخ الكثير بخط منسوب .

--> * ذكر أخباره مؤرخو عصره مثل ابن الجوزي وسبطه وابن الأثير ، وترجم له ابن الجوزي ترجمة مفردة في المنتظم : 10 / 255 ، وابن الفوطي في الملقبين بقطب الدين من تلخيصه : 4 / الترجمة 2864 ، والذهبي في تاريخ الاسلام الورقة : 36 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) والعبر : 4 / 211 ، وابن كثير في البداية : 12 / 291 ، وغيرهم . * * ترجم له ابن الجوزي في المنتظم : 10 / 276 ، وصيد الخاطر : 239 ، وابن الأثير في الكامل : 11 / 183 ، وابن الدبيثي في تاريخه : الورقة 82 ( باريس : 5922 ) ، وسبط ابن الجوزي في المرآة : 8 / 344 ، والذهبي في تاريخ الاسلام : الورقة 48 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، وابن كثير في البداية : 12 / 298 ، والعيني في عقد الجمان : 16 ك الورقة 608 ، ومقدمة المجلد الأول من تاريخ ابن الدبيثي المطبوع : 1 / 40 ، وابن رجب في الذيل : 1 / 339 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 245 .